ميرزا حسين النوري الطبرسي
460
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
تعالى لزائريهم إذا عجز عنها ففي كامل الزيارة عن أبي الحسن الأول ( ع ) : من لم يقدر ان يزورنا فليزر صالحي موالينا ، ومن طريف ما بلغنا عن بعض الأعلام حمله على ما رواه السيد بن طاوس عن أبي محمّد العسكري ( ع ) أنه قال : علامات المؤمن خمس صلاة احدى وخمسين وزيارة الأربعين والختم باليمين ، وتعفير الجبين والجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم على زيارة الأربعين من الاخوان المؤمنين وليس في الخبر ما ينافيه وان ذكره الأصحاب في بيان فضيلة العشرين من صفر واللّه العالم بمقاصد الأكارم . زجره عن المعاصي في الفقيه عن السجاد ( ع ) في حديث الحقوق : واما حق الصاحب فان تصحبه بالتفضل والانصاف ، وتكرمه كما يكرمك ، ولا تدعه يسبق إلى مكرمة فان سبق كافيته وتؤده كما يؤدك وتزجره عما يهمّ به من معصية اللّه ، وكن عليه رحمة ، ولا تكن عليه عذابا ، وفي الكافي عن الصادق ( ع ) : لآخذن البريّ منكم بذنب السقيم ، ولم لا افعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني ، فتجالسونهم وتحدثونهم ، فيمرّ بكم المارّ فيقول : هذا شرّ من هذا ، فلو لا انكم إذا بلغكم عنه ما تكرهون زبرتموهم ونهيتموهم كان أبرّ بكم وبي ، ومراتب الزجر وكيفيته يطلب في الفقه . الزهد عما في أيديهم في الغرر عن أمير المؤمنين ( ع ) : تحبب إلى الناس بالزهد فيما بأيديهم تقربا لمحبة منهم ، ويأتي انشاء اللّه في قطع الطمع واليأس وتقدم في الاستغناء ، وهن أعم منها لصدقه مع بقاء الطمع في القلب وهو التزهد الذي يوشك ان ينجر اليه . السين السعي في حاجته في الكافي عن الصادق ( ع ) : ان للّه عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة ؛ وفيه عنه ( ع ) : من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللّه كتب اللّه عز وجل له الف حسنة ، يغفر فيها لأقاربه ومعارفه وجيرانه واخوانه وفيه عنه ( ع ) قال اللّه عزّ وجل : الخلق عيالي فأحبهم اليّ الطفهم بهم ، وأسعاهم في حوائجهم ، وفيه عنه ( ع ) : من سعى